علي بن أبي الفتح الإربلي
171
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
يمينه وميكائيل عن شماله والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرّق الجنود في البلاد » « 1 » . وفي رواية عمرو بن شمر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذكر المهدي فقال : « يدخل الكوفة وبها ثلاث رايات قد اضطربت ، فتصفوا له ويدخل حتّى يأتي المنبر فيَخطُب ، فلا يدري النّاس ما يقول من البكاء ، فإذا كانت الجمعة الثانية سأله النّاس أن يصلّي بهم الجمعة ، فيأمر أن يُخطَّ له مسجد على الغَرِيّ ، ويصلّي بهم هناك ، ثمّ يأمر من يحفر من ظهر مشهد الحسين عليه السلام نهراً يجري إلى الغريّين حتّى ينزل الماء إلى النجف ، ويعمل على فُوَّهته « 2 » القناطر والأرحاء ، فكأنّي بالعجوز على رأسها مِكتَل « 3 » فيه بُرّ تأتي تلك الأرحاء ، فتطحنه بلا كِرىً » « 4 » . وفي رواية صالح بن أبيالأسود ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ذكر مسجد السهلة فقال : « أما إنّه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله » « 5 » . وفي رواية المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « إذا قام قائم آل
--> ( 1 ) الإرشاد : 2 : 379 . وأورده الطبرسي في إعلام الورى : ص 430 . ( 2 ) الفُوّهة : الفم ، وفي الحديث : فلمّا تَفَوَّه البقيع ؛ أي دخل فَمَ البقيع ، وهي فُوَّهة النهر والزقاقبضمّ الفاء وتشديد الواو ؛ أي فمه ، والفُوهة بالتخفيف : الكلمة ، يقال : إنّ ردّ الفوهة لشديد ، قاله الهروي في الغريبين : [ 5 : 1483 ] . ( الكفعمي ) . ( 3 ) في هامش النسخ : المكتل : شبه الزنبيل يسع خمسة عشر صاعاً ، ( قاله الجوهري ، « الكفعمي » ) . ( 4 ) الإرشاد : 2 : 380 . ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 468 / 485 مع اختلاف وإضافات ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 430 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 263 . ( 5 ) الإرشاد : 2 : 380 . ورواه الكليني في الكافي : 3 : 495 كتاب الصلاة باب مسجد السهلة : ح 2 ، والطوسي في كتاب الغيبة : 471 / 488 ، وفي التهذيب : 3 : 252 ب 25 ح 12 .